Category Archives: قصص سكس عربي

دبنا السكرتيرة (قصص سكس عربى منتهى اللذة

أنا شاب في الثلاثون من عمري ..أبيض البشرة أشقر الشعر متوسط القامة لي من اللباقة في الكلام مايمكن أن أحسد عليه فأنا بسيط الطبع أندمج مع أي شخص بكل سهولة وعندي من الثقافة الحياتية والعلمية ماجعل من معلوماتي محط أنظار من أتحدث معهم فأنا كثير المطالعة وبشتى المواضيع .. في بدء طفولتي وتحديدا” في دراستي الاعداديه بدأت الاحظ كبر قضيبي قياسا” بأ****ي من خلال مايظهر منه عند اللعب بساحة المدرسة وبشورتات الرياضة خلال الحصة الرياضية وقيام بعض الطلاب بالتندر والتشاور بما يرون ظاهرا” مني من خلف شورتي الرياضي رغم أنني كنت أرتدي كيلوتا داخليا أضافة لشورت الرياضة الاسود ذو الخطين الابيضين على جانبيه وهو زي رياضي رسمي موحد أنذاك وبدأت أتضايق من تندراتهم مما جعلني أكره حصة الرياضة رغم أجبار أدارة المدرسة كافة الطلاب على ممارستها وبدأت بأخذ أحتياطاتي قبل الحصة حيث أجتهدت بربط قضيبي على جانب أحد الفخذين بقطعة قماش عملتها بما يشبه عمل حزام البنطال لكي أخفف من حركة قضيبي أثناء القفز أو الركض أو ماشابه من أداء التمارين الرياضية لأتجنب مايمكن أن أسمعه من كلام يزعجني ..وما أن دخلت الدراسة الثانوية حتى تنفست الصعداء فقد كانت حصص مادة الرياضة غير ملزمة للطالب ونسيت أمر قضيبي إلا أنني وعندما كنت أشاهد أفلام السكس والمجلات الجنسية التي يتداولها الطلاب فيما بينهم كنت أتيقن بأن حجم قضيبي غير أعتيادي بالمقاسات الطبيعية فكنت أحرص على شراء وأرتداء أكثر الكلسونات ضيقا” لكي يحد من ما يمكن أن يوحي بكبر قضيبي للناظرين من خلف الملابس وكنت أحس بالخوف عند ذكر موضوع الممارسة الجنسية وأحاول التهرب من هذا الموضوع لأتجنب سماع مايزيد من خوفي فيما لو فكرت بممارسة الجنس وما قد يحصل من كارثة للفتاة التي سأمارس معها الجنس مع العلم بأنني لم أمارس الجنس حتى بلغت الخامسة والعشرين من عمري واليكم كيف تم ذلك حيث كنت حينها قد أكملت دراستي منذ فترة وبدأت العمل بورشة عمي الهندسية حتى جاء اليوم الذي راجعت فيه طبيب الاسنان وكان موعد دخولي عليه متأخرا” لكثرة المراجعين …وكانت تعمل لديه سكرتيرة متوسطة الجمال صغيرة بالسن .. فقد كانت (دينا ) وهذا أسمها في مثل عمري تقريبا” وتقل عنه بسنة أي أنها في الرابعة والعشرون ذات جسم ممشوق وبشرة حنطية وتلبس ملابس أنيقة وتتعطر بعطور فواحة وهي بسيطة عذبة الكلام تجعل مرضى العيادة لايشعرون بمرور الوقت لشفافيتها في التحدث والمجاملة ولأنني كنت حريصا” على أدامة أسناني وسلامتها فقد كنت من زبائن العيادة الدائميين فتوطت علاقتي بها ولكن تلك العلاقة لم تتجاوز حدود الادب والاصول مطلقا” حتى جاء يوم تأخر فيه الطبيب وبدأ مرضى العيادة بالمغادرة ولم يبقى الا البعض القليل وأنا أحدهم وكنت جالسا” قريبا” منها فأصبح حديثنا أكثر خصوصية فعلمت بأنها مطلقة قبل سنتين بعد أن دام زواجها ثلاثة سنوات لعدم أنجابها ولأن زوجها يريد أطفالا رغم أنهما لم يحسما سبب عدم الانجاب منها او من زوجها وهذا ماأثر فيها وأعتبرت أن زوجها قد ظلمها لانه رفض أجراء الفحوصات وأعتبرها هي السبب لان أشقائه منجبون وهذا دليل قلة الثقافة العلمية لديه .. المهم خففت من وطأة الاحساس بالظلم بلباقتي المعهودة ومعلوماتي عن أسباب العقم وكيفية تكون الجنين الى أخر تلك المواضيع ثم دعوتها لتناول العشاء بعد أن أتصل الطبيب وأعلمها بعدم حضوره .. فجلسنا بمطعم هادىء وتطور حديثنا الى أمور الحب وحياتنا الخاصة ثم تواعدنا على الغداء باليوم التالي قبل موعد العيادة وأستمرت علاقتنا وتطورت الى مايشبه الاعجاب وأكثر قليلا لكننا لم نصل الى درجة الحب والزواج .. وفي أحد الايام وكان يوم عطلة العيادة وعطلتي من الورشة ذهبنا الى أحد المتنزهات بعد الغداء وبلحظات رومانسية أختلطت فيها شفاهنا ببعض وذبنا بقبل العشاق وملامساتهم مما جعلنا مدمني دخول المتنزهات والانزواء بزواياها البعيدة عن الأعين لنغرف من قبلات العشاق وكنا ننتهز أية فرصة في فراغنا من أعمالنا لنخرج سوية” حتى بدأت أشعر بأن ذلك لم يعد يكفينا ولم يروي الشوق الموجود في جسدينا وقد أحسست أيضا” بحرارة جسدها عند العناق أكثر من مرة وكنت أتحاشى التصاق جسدي بجسدها لكي لايزداد وحشية الوحش الذي حشرته بكلسوني الضيق مما قد يجرني الى ماأخاف منه أنا الا وهو الممارسة الجنسية فحقيقة كنت أخاف من نتائجها رغم شوقي لممارستها فأنا مثل أي شاب يطمح بغرز قضيبه في كس حار … وفي أحد أيام تموز الحارة حضرت الى العيادة قبل موعد العشاء على أمل أن أدعوها للعشاء بعد أنتهاء عملها ولدى دخولي العيادة لم أجد أي مريض سوى ( دينا )وهي منشغلة بكتابة مواعيد المرضى وبعد السلام علمت بأن الطبيب في سفر خارج الدولة لحضور مؤتمر طبي مدته أسبوع وأنها تفتح العيادة لتعديل مواعيد المرضى ومن قد يحضر يوميا” من المرضى فبقيت معها على أن نخرج للعشاء بعد أنتهاء عملها وفي السابعة مساء حان موعد أقفال العيادة فنهضت (دينا)وأغلقت الباب الخارجي وبدأت تتهيأ للملمة أغراضها وصادف أن أصبحنا وجها لوجه فأحتضنا بعضنا البعض وغبنا بقبلة كان مذاقها غريبا” فقد كانت أول قبلة بيننا وهناك باب مغلق فالشعور بالامان له طعم خاص ومع ذوبان شفاهنا أنتقلنا الى الكنبة الفارهة ثم تمددنا معا” وبدأت أيدي تعبث بعصبية في نهديها فيما كانت أصابع يديها تتحرك على شعر صدري بعد أن فكت أزار قميصي وبدأت أنا بفك أزار قميصها وأنزعتها الستيان ثم أخذت أمص حلماتها وأداعبهما بلساني وكانت تتأوه بصوت متهدج يعلو تارة ويخفت تارة آآآآآه أأأأوي أأأأأيه آآآآآي آآآآآآآآآآآآه ه ه واااااه هييييه فيما كانت يداها تنزعني قميصي وبدأت تحتضنني بقوة وتلصق صدرها بصدري لتسحق نهديها بشعر صدري وتحكهما بعنف عندها مددت يدي تحت تنورتها لتزحف بين فخذيها وتتسلل من خلف كيلوتها وبدأت أصابعي تداعب شفري كسها وكان محلوقا ناعما” كأنه كس عروس تنتظر دخلتها وقمت بأنزاعها تنورتها وكيلوتها الذي تبلل وغرق بسائل شهوتها لتصبح عارية من كل شيء وأستمريت بدعك بظرها فيما بدأت يدها تعبث بقضيبي من خلف الكيلوت بعد أن فتحت أزرار بنطلوني فلم أستحمل ذلك فسحبت يدي بسرعة من على كسها ونزعت بنطالي وكلسوني مرة واحدة ورميتهما أرضا” وكان قضيبي متوترا” ومنتصبا” وما أن وقعت عيناها عليه حتى شهقت وصاحت يااااااااه ماهذا وااااااه ماهذاااا فلم أتركها تكمل شهقتها فقمت بسحق شفتيها بشفتي وبدأ ت أمص لسانها فيما كنت أفرش قضيبي بين شفري كسها المبلل وحقيقة فقد لاحظت صغر كسها قياسا” بكبر قضيبي إلا أن تهيجي لم يمنحني صبرا” فدفعت رأس قضيبي بين الشفرين فصرخت آآآآآآآآآآآآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآى آآآي آآآي وحاولت أن تدفع بطنى بيدها في محاولة لأرجاع رأس قضيبي الى خارج كسها وهي تقول آآآه آآآآآآآي أووووي آي آي لقد عورتني فأرخيت جسدي عنها وسحبت رأس قضيبي قليلا لتهدأ مقاومتها اللامقصودة ودفعته مرة أخرى ليدخل نصفه تقريبا” فصاحت بقوة آآآآآآآآآآآآآآآي آآآآآآآآآآآآي ي ي آي آي آآآآآآآه بهدوء لاتدخله بسرعة فقد مزقت كسي آآآآخ آآآآي فبدأت بمص حلمتي نهديها وسحبت قضيبي ومسحته على شفري كسها الغارق بماء شهوتها ليتبلل أكثر ثم أرجعته مرة أخرى بين شفري كسها ليدخل رأسه بين شفري كسها متوغلا” بهدوء وبطء نحو مهبلها ومددت أحدى يداي بين جسدينا لأحك بظرها فبدأت تهتاج آآآآآه آآآآآآه أأأأأأأأأأأأأأيه أأي أدفعه ببطء آآآي نعم أأأيه أكثر آآآه لا لا لا آآآه أأأوي أأي أكثر آآآه وأحسست بها تعصر لتزيد من فتح كسها أمام قضيبي المتوحش وبدأ جسدها يتحرك ويتناغم مع حركة يدي على بظرها فيما كنت قد بدأت بدفع قضيبي أكثر الى داخل مهبلها وكلما أشعر به قد دخل أكثر أسحبه قليلا وببطء لاعاود دفعه مرة أخرى فقد ضغطت على أعصابي لكي لاأستعجل دسه في رحمها وأيذائها ما يفقدنا الاحساس باللذة وزدت من حك بظرها بأصابعي مع مص حلمات نهديها وتعالت صيحاتها آآآآآه آآآآآآآآآآآآآآآآآآي أرجوك لا لا أأيه أأأوي بعد أأأأأكثر لا لا لا أأوي أأأأأوه وااااااااي أأأأأيه ومع كثرة السوائل التي غرقنا فيها شعرت بدخول قضيبي بأكمله في مهبلها وبدأت أنا بسحب ودفع قضيبي بوتيرة بطيئة دخولا وخروجا” من كسها حتى شعرت بخصيتاي ترتطم بشفري كسها نعم فقد دخل بأكمله عندئذ سحبت يدي التي كانت على بظرها من بين جسدينا المتلاصقين وطوقت جسدها بكلتا ذراعي وبدأت بنيكها حيث أدفع قضيبي بقوة داخل كسها وأسحب ظهرها بيدي الاثنتين نحو جسدي في نفس الوقت فيصبح قضيبي كله داخل كسها وهي تصرخ آآآآآآآآآآآآآآآآآآوووووه أأأأأأأأأأي ي أأأأأأأأأأأيه أأأأأوووووووه أأأأيه أسرع آآآه أسرع مزق كسي أأأوه وكانت تنفخ كمن تريد أن تتنفس أووووف ف ف أأف وكأنها تريد أن تستوعب حجم قضيبي وأستمرت آهاتها بالتعالي آآآآآآآآه آآه آآه ه ه أأأأأأأأأأأأأيه آآآآه ولما شعرت بقرب قذفي سحبت قضيبي من كسها وبدأت أقذف منيي على بطنها في حين أنها كانت ترتعش وتهتز من شدةاللذه ولمحت قطرات دم على قضيبي فيما كانت بعضها تنساب خارجة من بين شفري كسها فأسرعت بسحب علبة المناديل وناولتها البعض وأخذت أمسح قضيبي وباطن فخذيها أسفل كسها حتى لاينزل الدم على كنبة العيادة وبعد برهة قصيرة كنا فيها شبه نائمين من كثرة الانتشاء أعتدلنا بجلستينا متجاورين على الكنبة وأحتضنا بعضنا البعض فيما وضعت رأسها على صدري وهي ترتجف وقبلت رأسها معتذرا” منها فقالت أبدا” فأنا منتعشة جدا” ولفت يدها حولي وبدأت تمصمص شفتاي ثم نظرت نحوي مبتسمة وقالت ثلاث سنوات زواج وكان قضيب زوجي كبيرا قياسا” بما نراه بأفلام السكس ولكن ليس مثل هذا وأشارت الى قضيبي وأمسكت به كمن تريد خنقه فضحكت وقلت لها أن كسك هو أول كس يدخل فيه فهل يستحق الخنق فضحكت ونزلت بشفتيها على قضيبي وقبلته عدة قبلات وقالت وسيكون أخر كس يخرج منه فلن أدعة يشم رائحة كس غير كسي فهو ملكي ولن أسمح بسلبه مني

وهاجت عروق النيك في جسدي (قصص سكس عربى منتهى اللذة والمتعة)!!!

أنا امرأة قحبة من يومي ، وذلك أنه كان أبي صاحب فرن مخبز وكان عندنا في الفرن عجّان كبير الجثة عظيم الخلقة كأنه فيل ، جميل الشكل. وكان عمري يومئذ عشر سنين لا أدري ماهوالنيك ولا أعرف لذّة الجماع .

فكنتُ أدخل في الفرن وأتقرّب مع العجاّن حيث أني آلفتُ اليه لحلاوة منظره . وكلّما دخلتُ عليه وخرجتُ يتبعني بنظره ويتأوّه بحرقةٍ ، فكان ذلك يزيده حباً في قلبي ولكني لا أعلم مراده لأني في ذلك الوقت كنت دون الإدراك ولا علمَ لي بلذة النكاح .

وكان في غالب الأيام يعمل لي فطيرة بسَمنٍ ويخبزها ويطعمني إيّاها وأنا في كل يوم تزداد محبته عندي لِما أراه من زيادة الميل إليّ والمؤانسة والاسترحاب بي في وقت حضوري الى المخبز دون عامة أهل المخبز ، فكنتُ أتبعه في المخبز أينما سار وأمازحه وأركب على ظهره وهو يفرح بذلك .

فدخل يوماً الى مخزن المخبز الذي يوضع فيه الوقود ورآني معه وليس موجوداً معنا أحد من عمال المخبز ، فتقدّم إليّ باشفاق ومسكني بكلتا يديه وضمّني الى صدره وجعل يبوسني في عارضيّ ونحري ، وكنتُ أنا أيضاً أبوسه كذلك لمحبته من قلبي . فظننتُ أنّ ذلك كان مجرد محبّة . ثم خرجنا من المخزن ومضيتُ أنا إلى دارنا وبقي هو في المخزن على عادتهِ .

وصار فيما بعد ذلك كلما ظفرَ بي في المخبز ، في موضع خالٍ ، يفعل بي كفعلهِ الأول من الضمّ والعناق والبوس والترشّف حتى يكاد يقطّع خدودي وشفايفي ، وأنا لا أظنّ ذلك منه إلا مجرّد محبةٍ ، فأفرح بذلك وأتقصّد إنفرادي معه لمِا أجد من حبّه لذلك .

فظفرَ بي يوماً بموضع خالٍ داخل المخبز كان جعله أبي لنفسه للراحة والمنام ، وكان عمال المخبز منهمكون في أشغالهم ، فضمني إلى صدره بشهوةٍ وشغفٍ وباسَ خدودي ونحري بزيادةٍ عن عادته ، ثم أخذ لساني في فمه وصار يمصّه ، وما كنتُ أعرف ذلك منه من قبل واستنكرتُ وأردتُ خلاص لساني فلم يمكنّي لشدّة تمسكه به ، ثم مدّ يده إلى أوراكي وصار يجسّ بطني وخواصري وأنا أعجب من فعله في نفسي وأقول ما مراده بذلك !؟

ثمّ نزل بيده على سطح كسّي وصار يجسّه بحرقةٍ أجد لها ألماً فيجسدى، فقلت له : “أخبرني ما أمرك ؟ فإني أراك تفعل بي شيئاً ما فعلته قبل هذا اليوم ! وقد آلمتني عضاً وقرصاً “، فقال : “مُرادي أن تنزعي سراويلكِ”، قلتُ: “وما تريد بذلك ؟ وأيش الفائدة في هذه !؟”، فقال لي : “سوف تنظرين” ، ثم حلّ سراويلي وأنا لا أعارضه وحلّ هو سرواله قليلاً وضمّني إليه كالأول وألصقَ بطنه على بطني ، فوافق أن أصابَ أيرُهُ بابَ رحَمي ، فوجد لذلك في نفسه لذّة عظيمة ظهرَ أثرها في وجههِ .

ثم أخذ أيره بيده وصار يبلّه بريقهِ ويدلك بين أشفاري بحرقةٍ ، وأنا باهته فيه وفي عمله ، متعجبة من فعله ، غير أني لماّ وجدته متلذذاً بذلك تركته وبقيت منتظرة آخر عمله ، فوجدتُ قد نزل منه ماءٌ سالَ على رحمَي وأفخاذي فظننتهُ يبولُ ، فنفرتُ من ذلك وتباعدتُ عنه ولمته على فعله وقلت:”هكذا تفعل بي وتبول عليّ وعلى ملابسي !؟ فما جوابي إذا رأتها أمّي وأهلي ؟” ، فلمّا سمـع مني كلامي قال لي:”يا حبيبتي ، إنّ هذا لا يضرّ ”

وأخرجَ منديلا كانت معه ومسحَ بها حوائجي وأفخاذي وتلطّف معي بالكلام ، فرضيتُ عنه نظراً لحبّي وميلي له وقال:” أنا جلّ بغيتي منكِ هذا ، فلا تمنعيني منه !”، فجاوبتُ”" لا بأس ، إفعل كما تشتهي إنْ كان هذا يرضيك”، وانصرفتُ إلى منزلي بعد إن تفقدت أثر الماء الذي كان في حوائجي لئلا يراه أحد فرأيته قد زال وبقيتُ أتردّد إلى المخبز على عادتي يوميا ًولا أحد ينكر علي ذلك .

وكلّما خلا لنا الوقت يأخذني ويفعل بي كالأول وأنا لا أستنكر منه ذلك ، بل أطاوعه على مراده لزيادة محبتي له ولماّ أن طال هذا الأمر بيننا مدة أيام ، وكنتُ قد كبرتُ وقاربت البلوغَ ، صرتُ أجد لذلك لذّة عظيمة في نفسي وأترقب الخلوة معه زيادة عن عادتي وأقول له عند ذلك :” كثّر معي من هذا ! إني أجد في نفسي منه لذّة شديدة”، فكان يطرب لقولي هذا ويتقلّب علي بأنواع النيك على أشكال غريبةٍ ، وأنا أجد في كلّ شكل لذّة جديدة فوق التي قبلها حتى كملت شهوتي مثل النساء البالغات الشهوة وعرفتُ لذّة الجماع

فمنعني أبي وأهلي من الخروج إلى المخبز والأسواق ، فكنتُ أجد في نفسي من الشوق إليه ما لا أطيقه ، وفي كل ليلة أراه بالرؤيا في نومي أنه يفعل بي كعادته في المخبز ، فأقوم من النوم زائدة الأشواق إليه والى فعلهِ وتجبرني الشهوة على أمور هائلة عظيمة فأرى نفسي أتصبّر وأنتظر الفرصة ، إلى أن ذهبتْ أمّي يوماً إلى دعوة عرس أخذتْ معها جميع مَن في البيت وبقيتُ أنا وحدي أصلح شأن الطعام لأبي وأخوتي .

وبصدف الأقدار إحتاجَ ذلك الشاب العجّان إلى الطحين ، فجاء إلى البيت في ذلك اليوم لكي يأخذ الطحين ، وقرع البابَ ففتحتُ له فلمّا أن وقعتْ عيني عليه وعرفته ما قدرتُ أن أملك عقلي ، فجذبتهُ من أطرافه وأدخلته البيتَ وغلقتُ الباب وقلت:” إلى متى وأنا في إنتظارك !؟”، فلما أن شاهد مني ذلك قال:” أخافُ أن يحضر أبوكِ وأخوتكِ على حين غفلةٍ فينظروني معكِ ، فماذا يكون جوابنا لهم عند ذلك !؟”، فقلتُ : “دعهمْ يجيئوا ويصير ما يصير !”، ثمّ أدخلته في محل داخل البيت وقلتُ له:” هذا مكاني ولا يدخل عليه أحد”، ثم نزعتُ ثيابي عن بدني وبقيتُ عريانةً وتقدّم إليّ فضممته إلي وقبلته في خدّه ونحرهِ وهو يفعل بي كذلك ، غير أنه منذهلُ ، مستوحشٌ من الخوف وأنا قد انخلع قلبي من الشهوة والشبق وشدّة الشوق إليه وهو متباطئ عليّ ، بخلاف عادته ، وقلتُ:” مالكَ ، في هذا اليوم ، بليد القلبِ مستكنّ الحركة ؟”

فقال:” من شدّة الخوف أن يفطن بنا أحد”، فقلت:” لا تخفْ ، وارفع هذا من قلبك ، فإنّ اخوتي في أشغالهم ولا يحضرون إلاّ المساء وأبي كذلك في المخبز يبيع ويشتري ولا يمكنه أن يفارق المخبز وليس له شغل هنا. فكنْ في راحةٍ مما تحذره واغتنم الفرصة !”، فأنتبه من كلامي وأقبلَ إليّ وقبض على خواصري وحملني إلى مرتبةٍ في صدر المكان ونام فوقها على قفاه وضمني على صدره بجنون وشفقة ومحبة عظيمة وأخذ لساني يمصّه على عادته بعنفٍ وقوّة ، فحللتُ سرواله وركبتُ على صدره وجعلتُ رأسه تحت بطني النيك في جسدي ، فقمتُ إليه وكشفت أيره وأخرجته وقد توتّر وصار مثل العصا ، فجعلتُ أقبّله وأرشفه وأعطيه الكلام الرقيق والغنج اللطيف ، فأقبل إليّ بعد إعراضه عني وقبض على خواصري من فوقه وجذبني بقوة فألقاني إلى الأرض وركب صدري وجمعني تحته وجعل يرشف رشفة بعد رشفة بعد أخرى ، وأنا أزيد غلمته وأهيج شهوته بكلام لو سمعه حجرٌ لتحرّك .

فلما تمكنت الشهوة من جسده وخلعت عقله وزال عنه الرعب والخوف وأرتفعَ حجابُ الحياء ضمّني إليه ضمّة لا أنسى لذتها ليومي هذا ، فحسبت أنّ جميع أعضائي تفككت مني لشدة الشهوة ، وقد أخرج أيره وهو كأنه عمود لغلظهِ وجعل يحكّ بأشفاري حكاً جيداً حتى أدماهما ويطأطئ عليّ ويقبلني وأنا تحته أذوب كما يذوب الرصاص لشدة الشهوة التي تحكمت في جسدي ، فقلت له من شدة الشبق والهيجان للنيك وألم الحب: “ويحك ! مالك وهذا ؟ أما تنيك مثل الناس وتطفيء حرقتي وحرقتك ، وقد أشبعتني ألماً من فعلك هذا بأشفاري وأحرقتَ جسدي بنار شهوتي ؟ فما هذا الفتور عن قضاء حاجتك وحاجتي ؟ زجّه في بطني وأسمعْني صريره في رحمي لعلّه يشفي قلبي من هذا العناء !”

فانتفخ من الغيظ وقال:” ويحكِ ! وما أفعل بك وأنتِ بكر ولا سبيل الى دخوله فيكِ !؟”، فقلت له:” ياللعجب ! كأن البكر لا تناك !؟”، قال:” بلى ! ولكن أخشى العواقب”، فقلت:” لا تخفْ ،ودع عنك هذا الحذر وكن جسوراً فقد أمكنتنا الفرصة وكلّ وقت لا يجيء معنا مثل هذا . فبحياتي عليك إلا ما تركت عنك هذا الحذر وأشبعتني من النيك ، ودع أهلي يفعلون ماشاؤوا ، فإني لا أجد صبراً عن ذلك وقد صفت لنا الأوقاتُ ، وخلا المكان .

فقمْ إليّ أشبعْني منك نيكاً ، فقد أهلكني البعدُ”، فلما سمع مني ذلك إستوى على قدميه وقد ذهل عقله لشدة الشهوة التي استحكمت في جسدي ، وكان داخل المكان الذي نحن فيه مكان آخر ، فحملني ودخل بي إليه ، وكان فيه تخت خشب من دون فراش فمن شفقته عليّ لم يرضَ أن يضعني عليه لئلا يتألم جسدي لكوني كنت عريانة من الثياب ، بل وضع إحدى ركبتيه على التخت وترك الثانية على الأرض وأجلسني على ركبتيه وأسند ظهري إلى مخدة ، وسيقاني في وسطه .

وجعل إحدى يديه تحت فخذي والثانية من خلف ظهري وغيّبَ رأسَ أيره في رحمي قليلاً وأخذ لساني بفمه يمصّه على عادته التي يحبها منّي ، ثم إلتفتَ إليّ وقال:” إياكِ إن تصيحي !”، ودفعه عليّ دفعةً واحدةً ، فما أحسستُ به إلاّ وهو في صميم قلبي . وجعل يجرّه عليّ جراً قوياً ويرهزني رهزاً شديداً متداركاً ، وأنا أعاطيه من الشهيق والكلام الرقيق ما لم يسمعه في عمره ، فيزداد بي شغفاً وتقوى شهوته فيجود النيك ، وكان هو من أهل المعرفة به . فلم يزل على فعله حتى صبّ ثلاث مرات في نيكةٍ واحدة ، وقد أشبعني نيكا ورهزاً .

ثمّ سلّه منّي ، فقمتُ من تحته وأنا مغرقة بالدماء ولا وجدت ألماً عندما أزال بكارتي من شدة الشهوة التي ركبتني ، وبقيتُ من يومي ذلك وأنا لا أحبّ إلا الأير الكبير والعشق الممنوع

انا والمتسوله الصغيرة ( قصص سكس عربى )

لن اطيل الحديث كثيرا عن نفسى فانا باختسار شاب ميسور الحال من الاسكندريه عمرى 30 سنه ورغم ان لى عائله الا انى احب الخصوصيه واسكن وحدى فى شقة باطراف المدينه
المهم كنت فى احد الاسام استقل الميكروباس وجلست بجانبى فتاه صغيرة بعض الشئ لن اعيرها اى انتباه نظرا لحداثة سنها المهم دفعنا الاجرة الى السائق وبعد قليل قال السائق فى واحد مدفعش يا جماعة وكرر هذه الجمله اكثر من مرة فقولت لها انتى دفعتى فقالت بصوتا منخفض انا معييش فلوس فأعطيت السائق النقود واخرجت مبلغ بسيط من المال وقولت لها خليهم معاكى ولم تكن عندى اى نيه لاى شئ المهم ونحن بالطريق وجدتها تحاول الالتصاق بى قليلا فقليلا وتنبهت الى الامر فنظرت اليها نظرة خاطفة لاتمعن شكلها جيدا فوجدت بزازها صغيرة جدا وترتدى بنطالون جينز يبدو عليه القدم وبلوزة حمراء غير مهندمه وبشرتها بيضاء اللون وشعرها ناعم قصسر المهم انا عندما نظرت اليها وجدتها تزيد فى الاحتكاك بى فمددت يدى الى رجلها ببطئ فوجدتها تبتسم فقولت لها انتى نازله فين قالت انا نازله فى الاخر فقولت لها انا ذاهب لاخذ سيارتى من عند الميكانيكى تيجى معايا وافسحك شوسه فردت على الفول مافيش مانع المهم نزلنا من الميكروباص وقولت لها انتظرينى هنا الى ان اتى بالسيارة وذهب الى الميكانيكى فى الشارع الجاور واخذت السيارة وركبت بجانبى فقولت لها انتى اتغديتى اى اكلتى شئ قالت لا فقولت لها انا كمان ايه رايك نجيب اكله حلوة ونذهب الى البيت انا وانتى وناكا هناك قالت احسن حد يشوفنا فقولت لها انا سكن لوحدى ومتخافيش المهم انتى اهلك هيقلكوا عليكى او اتاخرتى قالتلى انا مش من هنا واهلى من الصعيد
المهم اشتريت الاكل وذهبنا الى الشقة ودخلت وهى تنظر يمينا ويسارا بشئ من الخوف المهم مددت يدى على كتفها وقولت لها لاتخافى انا هنا لوحدى ومعنديش حد يعنى انا وانتى وبس وضممتها برفق الى صدرى فارتمت على وحضنتنى وقمت بتقبيلها بعض القبولات الخفيفة فقالت احنا مش هناكل ولا ايه انا جعانه جدا فدخلنا واعددنا الطعام وكانت تاكل بشره رهيب وبعد ان اكلت فقلت لها ماتدخلى تخدى دشحمام يعنى فدخلت ودخلت معها وبدئت تخلع ملابسها وانا اساعدها وهنا ظهر لى بزها وكان غير مكتمل النمو اى حجمه صغير وكنه مثل كورة البلياردو لعبت ببزازها فترة وكانوا مغريين جدا ووقفت هى مستسلمه وتتاوه بعض الشئ وتقول اى بزى بزى اى اى عفصه كمان كمان انا احب كده
المهم انتقلت الى الكيلوت وكان لونه اصفر ونزلته حتى ركبتيها وهى فتحت رجليها وهى واقفة ووجد كسها صغير جدا ولونه احمر وبه بعض الشعر المتوسك الغذارة ولكن كان كسها متورم ومنتفخ وطرى جدا جدا يعنى من نو الكساس اللى تستاهل النيك وتوقف زب اى خول مش اى راجل
كانت له رائحى ليست باللطيفة ولكنها مغريه المعم اكملت خلع البنطالون و وقفت انا وهى تحت الدش لكى احميها واليفها جيدا وكنت مهتم جدا بغسل كسها وطيزها الصغيرة التى تشيه حبه المشمش وبعد الحمام قالت لى انت هتعمل ايه قولت لها انا وانتى هندخل اوضة النوم علشان نلعب عروسه وعريس فقالت لى بس براحة ونبى اصل انا بخاف وكتكوتى صغير فقولت لها لو وجعك قولى وانا هتوقف على طول
المهم دخلنا الاوضة وقولت لها نامى على السرير فنامت وفتحت رجلها من نفسها وكأنها متعودة على ذلك فقمت انا برفع قدماها النحيلتين ووضعت راسى بينهم وهى تقول لى انت هتعمل ايه ونبى براحة براحة وما ان بدئت اتلحس كسها الصغير وانا انظر اليه واتمعن منظره الجميل جدا والمغرى فى ذات الوقت وهى تقول احححى اااه حلو كده حلو خليك كده انت حلو اوى وكانت كلماتها تهيجنى اكثر واكثر لانها صغيرة والكلام ده كبير عليها شويه المهم توجهت الى اعلى وبدئت الحس حلمتيها الصغرتسن وهى تتلوى تحتى وتحضننى بقوة بيديها الضعيفتان وكاننى انقذها من الغرق وكانت تقبلنى بشهوة غريبه جدا وانفاسها اصبحت ساخنه جدا جدا ثم بدئت تقول اااااهههه ااااااااه اه اه اه وبدئت ترتعش رعشه قويه وهى تقول احاح وبعدها قمت من علسها وقولت لها اخلو فى كسك ولا لأ؟؟ قالت ماشى بس من برة بس انا مش عاوزاه يدخل لانه بيوجع المهم قمت بوضع زبى على كسها الصغير ولم ادخله بل قمت بالتفريش على كسها من الخارج وهى تقول اح اح احححححححح اووووف اوف ثم قالت لى دخله انا مش خايفة كانت قد جابت خلال هذة الممارسه اكثر من مرة وكان كسها يلمع من كثرة البلل وبمجرد ان بدئت فى ادخاله الا وقالت اى اىىىىى ونبى بشويش عشان خطرىىىى فقولت لو عاوزانى اطلعه ماشى قالت لا هو بيوجع وجع حلو كمل كمل انا عوزاك تعمل معايا للصبح المهم قمت بادخاله واحدة واحدة وانا اشعر بان كسها يحضن زبى بقوه نظرا لانه ضيق اوى وفتحته صغيرة كانت فاتحى رجليها على الاخر وانا بدئت فى الدخول والخروج بطئ ثم سريع ثم العكس وهى تقول اىىىىىىىى زبك اههه اهههههه احبه اووىىىى نكنى نكنى كتير وبكنت اقبلها اثناء الممارسه وفمى على فمها ويدى تمسك احد بزازها والاخرى تلعب فى خرم طيزها وادخل اصبعى واخرجه منها وهى تأن من الام واللذة فى وقت واحد استمر الوضع على ذلك حتى جبت كميه كبيرة من اللبن او المنى داخل كسها الصغير وهى تقول احححححححح بتاعك سخن اوى ااااااااااااه انا حبيت بتاعك اوى علسان حنين على كسى المهم كانت الفتاه الصغيرة قد ارهقت وعرقت وانا كذالك من كثر الممارسه حيث استمرت ساعة ونصف قمت عنها وهى ظلت نائمه على ظهرها وفاتحة رجليها وواضعة يدها على كسها وتقول كسى بينزل بتاع كتير هو انا كده ححبل ؟؟؟؟؟؟ وقامت واعطيتها مبلغ من المال وقولت لها لو عاوزة تعيشى معايا هنا ممكن بس متفتحيش الباب لحد طول ما انا موجود فقالت انا موافقة وكانت سعيدة جدا واستمر الحال بينى وبينها انيكها كل يوم او يومين تقريبا وكنا فى قمه السعاده ومارسنا جميع انواع واوضاع الجنس حتى اصبحت مدمنه جنس وبعد 4 اشهر اختفت فجأة ولن اعرف اين ذهبت وهذا الكلام حدث من سنه تقريبا

غتصاب ممتع ولذيذ ( قصص سكس اغتصاب )

يومياً اجلس أمام نافذة الفندق المطلة على بركة السباحة, أحببت هذا
المنظر كثيرا تجد الكثير من عاش حياه خاصة وتجده أما يتلمس صديقته
أو يقبلها قبله قد تطول ألي الربع ساعة دون أن يحس بمن حوله, وكان
هناك يجلس دائماً يشاهد الفتيات ويمعن النظر في مؤخرتهم, فكثيراً
ما شاهدت من البنات من حولن يلفتن نظره ولكنه لم يتجاوب معهن ولم
أره يوماً يسبح في البركة أحببت وجه الحاد الملامح وجسده الحنطي
الذي يحسسن بقشعريرة لذيذة, دائماً ما كنت أتخيل جسده, أتخيل ذلك
الشيء الذي كان يبرز من وراء المايوه الذي يلبسه وكان ينم عن كبر
حجمه كم تخيلت آني اجلس في أحضانه أداعب الشي الكبير بيدي وقد سمعت
انه عضو الرجل يكون ناعم جداً كأعضاء المرأة . . ,, لم احب يوماً أن
انزل ألي البركة لأنني كنت اخجل من جسدي جداً فلدي ثديين كبيرين
بالنسبة لجسمي وخصري أما مؤخرتي فكانت تبرز كثيراً من تحت التنورة
ولم احب يوماً أن البس أي بنطلون حتى لا اضحك الناس علي, فعندما
كنت اخرج كنت أقوم بربط خصري بمعطف أو بقميص لكي أخفيها, ولا تلفت
النظر, فكثيراً ما أتعرض لنظرات غريبة من الشباب, وسمعت يوماً أحد
ركب الباص وهو يقول ليتني أرها من تحت التنورة عندما كنت ذاهبة ألي
عملي, وكنت مقتنعة أن جسدي جميل ولكن الناس لم يدعوني في حالي
فكرهت الشباب واعتزلت الفتيات صاحبات الأجسام الرشيقة وقفلت باب
الغرف علي, وها أنا أكملت عامي الثالث والعشرين ولم أكون أي حب أو
اعاشر أي رجل, وكم تمنيت أن أحس بتلك اللحظات الجميلة, والرومانسية
الحالمة .
في يوم من الأيام وأنا جالسة ألي نافذتي الصغيرة رأيت شابين صغيرين
اعتقد انهم لم يتخطوا الخامسة عشر. ومعهم أختهم الصغيرة وهم يلعبون
في بركة السباحة ألا أن الفتاة كانت خارج البركة, لصغرها فهي لم
تتعدى السادسة وكانت طفله تلعب لوحدها, فأحببت أن اخرج لالعب معها
وان اسبح قليلاً فعدد المرات التي ذهبت أليها ألي البركة لم تتعدى
الاثنتان فأخرجت المايوه الوردي الفاتح والذي يطابق نفس لون بشرتي
تماماً وهو الوحيد الذي امتلكه والذي كان يكشف جسدي بشكل رهيب,
ولبست فوقه روب كان عبارة عن فوطة ونزلت ألي الأطفال وتوجهت مباشرة
ألي الفتاه وجلست العب معها فكنت استمتع بضحكاتها الطفولة وأحسست
أن الشابين أخذا بالانتباه ألي السباحة اكثر عندما شاهدوني مع
الصغيرة ولقد لعبت معها بما يقارب الساعتين وبعدها أخبرتها باني
أود أن اذهب ألي السباحة قليلاً , توجهت ألي البركة وآخذت بالسباحة
واستمتعت بها كثيراً ولم الحظ وجود أي أحد ألي أن رأيت الأطفال قد
ذهبوا فقلت في نفسي أريد أن استمتع قليلاً في الماء ولكن, تفاجئت
بوجد شخص لم اكن ارغب بوجوده أبدا كان هو نفسه ولكن رايته متوجه
نحو الماء وهو يقلع ملابسه, ولم يبقى سوى المايوه ونزل ألي البركة
فأردت الخروج ألا أن ملابسي الكاشفة منعتني من الخروج, فسبحت وسبح
بعيداً عني ولكن فجاء انقطعت الكهرباء عن المكان وقد أحسست بالخوف
فالبركة كبيرة جداً وأنا لا اعلم ألي أي اتجاه اذهب, فقررت أن اسبح
ألي حافتها وان أحاول الخروج وفعلاً ذهبت ولكني ارتطمت بشي, أه انه
هو , فاعتذرت منه ولكن اخبرني أن أبقى مكاني لانه يحس بان شي سوف
يحدث وبما أنى أخاف من ظلي قررت الجلوس في أحضانه ويالها من لحظات
فلقد التصقت بكل جسدة وكان ذلك الشي الكبير يداعب بطني, ولو آني لا
اعرفه لأدخلت يدي في المايوه لا أتحسسه ولكن فعلاً أحسست بان هناك
شي يحدث وكان المبنى الذي أمام الفندق قد احترق وهذا ما أدي ألي
قطع الكهرباء وكان الشرر يتطاير نحونا وقطع الخشب فهذا الذي كان
خائفاً منه ولكن بسرعة سبح بي ألي خارج البركة وحملني ألي مكان اقل
خطورة وكان يحميني بجسده الكبير الذي أحسست بثقله, فكنت استمتع
بالذي يحدث بعكسه هو, الذي كان يهدئني ويخبرني بأنه سرعان ما سوف
ينتهي كل شي, كنت أتمنى أن يحترق كل شي وان لا يقوم من على لاني
فعلاً أتمنى أن أحس بلذة كبيرة حتى أنى أنزلت على نفسي مرتين لكثرة
ما احتك عضوه بأعضائي واخيراً انتهى كل شي فأحببت أن اقف ولكن
منعني من النهوض, وقبلني قبله صغيرة على خدي وكأني طفله, واخبرني
باني كنت عاقلة جداً باني سمعت كلامه, وهذا ما جعلني أبعده عني
واذهب ألي الروب واخذه ألبسه أتوجه نحو غرفتي, لم ألاحظ عيناه ولم
الحظ أي شي من شدة غضبي عليه المهم أنى وصلت أخيرا ألي غرفتي,
وأحسست بالقهر في قلبي من كلمته وكيفية معاملته لي وكأني طفلة وهذا
ما جعلني اخذ عهد على نفسي أن اجعله يعرف إنني أنثى مكتملة النضوج
أني أتستطيع عمل أي شي وبالفعل ذهبت ألي محل الملابس وابتعت عدة
مايوهات كانت لا تستر ألي الشي القليل من جسدي مع عده اشاربات
صغيرة, تربط على أحد جهات خصري وكانت شفافة ألي ابعد الحدود واصبحت
انزل كل يوم أشاهده وكان الشباب يرمقوني بنظرات ملتهبة وقد حاولوا
معي الكثير, ولكن لم اكن أريدهم هم بل ذلك الشي البارد الذي يجلس
في أحد أركان البركة ليقراء كتاب دون أن يعيرني أي انتبه, أحسست
يوماً انه قد يكون مصاب بمرض منعه من أن يكون رجل كامل وانه قد لا
يستطيع أن يعشر النساء , وقد حزنت عليه فعلاً فشفقت عليه وذهبت
متوجه أليه لاخبره باني ممنوة له لإنقاذي في ذلك اليوم وأخذت
بالحديث معه وبالفعل تجاوب معي ودعوته ألي غرفتي لانشرب القليل من
العصير لان الجو كان بالفعل حار جداً ولقد لبى طلبي ذهبنا ألي
الغرفة وشربنا العصير وكان يرتدي تيشيرت يبرز عضلات يده وتحدثنا
طويلاً واخبرته إنني مشفقة له واعلم ما به فسألني ماذا؟ فأخبرته
باني اعلم ما يعاني رجل في مثل حالته, وكان ينصت لي وبالفعل اخذ
يتحدث دون أن ينفي ش**** أبدا وهذا ما جعلني أحس بان هناك إنسان
يشاركني نفس إحساس بالوحدة واخذنا نتعرف على بعض اكثر وبالفعل
أعجبني أسلوبه وشخصيته وكنت دائماً ما أتتناقش معه في مواضيع الجنس
وكثيراً ما كنا نشاهد الأفلام الجنسية ,, ولم اكن أري أي إثارة
عليه بل بالعكس كان يتناقش معي دون أن يفعل أي شيء , وفي يوم من
الأيام ونحن نتناقش في موضوع وقد ثار علي وغضب مني, كنت اخبره باني
أود أن أتعرف على شاب أمارس الجنس معه ألا أن كلامي لم يعجبه, وهذا
ما جعله يتركني ويخرج, حزنت لمغادرة الغرفة, وتمنيت كثيراً اذهب
أليه ولكن ترددي, وخوفي من أن يفعل بي شي, كضربي مثلاً لاني اعلم
انه لا يستطيع اغتصابي, منعني من الذهاب أليه وبعد عدة أيام كنت
مستلقية على السرير اشهد فلم رومانسي يحكي قصة فتاه أحبت شخص,
واختفى واندمجت بالفيلم وكان على كلسون بكيني بلون المشمش وقميص
ألي تحت ثدياي بقليل سمعت طرقات على الباب, وعندما فتحت الباب
رايته, انه احمد ولكن كان غاضباً جداً ألي درجة انه دخل وقفل الباب
بشده ورائه وصرخ بي ماذا تريدين ها ما الذي تحبينه, أتريدين الجنس
إذا انتظري ما سوف يحدث, ولم أشاهده ألا وهو ينقض علي كالوحش
ويقبلني بوحشيه, ويمص شفتي حتى أحسست انه سوف ينزعهما من مكانهما
واخذ يمصص كل جزء فيني وأنا اتاؤه واصرخ من الألم, واخبره بان
يتركنى , ولم الحظ بأنه نزع كل ملابسه وملابسي ولم أحس ألا وعضو
محشور بين وركاي, وهو يدفعه بعنف وأنا اصرخ به أرجوك ولكنه دفعه
بقوه ما جعلني اصرخ بصوت مرتفع واخذ يسحبه ويدفعه بعنف ويعود الكره
ودفعه بي وكنت ابكي ولكنه لم يرحمني,ما جعله يقلبني على بطني ويرفع
مؤخرتي وكنت أحاول التخلص منه ما جعله يمسك يداي ويدخل عضوه بعنف
في موخرتي كان آلام رهيب وكان احساسي بالخوف شديد فلم يرحم أي
توسلاتي أو يشفق علي وكل ما أحسست به سوى الألم, كان يخرجه من
الخلف ليدخله في فرجي, وكان يأخذ ثدي بين شفتيه ويمصه وكأنه عطش
واخيراً عندما نزل منيه في موخرتي كان سائل حاراً ولكنه دفأ مؤخرتي
من الألم, وقام من فوقي وأخذ ملابسه وذهب دون أن يتكلم وجلست ابكي
حتى خرجت الشمس ومن كثر البكاء غفيت, وعندما استيقظت ورأيت كل ما
حولي تذكرت ما حدث وعندما حاولت أن أتحرك أحسست بألم في أعضائي
تكاد تفتك بي, استرخيت قليلاً ثم ذهبت ألي الحمام لاغتسل, شعرت
بالراحة وأنا في الماء الدافى واسترجعت ما حدث ولماذا لم استنجد
بأحد أو أن اشتكي عليه, وعلمت في قراره نفسي أنني بالفعل أحبة,
وهذا الذي يمنعني من اللجوء ألي أي شخص ليأخذ حقي منه, وعندما ذهبت
ألي الغرفة رأيت الدم يلطخ السرير وبقايا جلد متمزق, وأخذت بتنظيف
الغرفة وبعدها قمت للنوم, لأنني لازلت أحس بتعب شديد في مفاصلي,
كنت استرجع ما حدث رغم الألم إلا أنى شعرت بإحساس الرضى لاني أخيرا
ما رست الجنس كان شعور واحساس غريب ولذيذ في ذات الوقت فالألم
واللذة قد اندمجت معاً ونمت ولقد سمعت أن احمد غادر الفندق وكم
حزنت لفراقه رغم ما فعله.كنت اقرأ الجريدة عندما سمعت رنين الهاتف
رفعته ولكن المتكلم اقفل الخط, فذهبت لأخذ حمام, وكنت انتظر
الخادمة التي تنظف الغرف لتنظف الغرفة وتركت باب الغرفة مفتوح, حتى
لا اخرج لا افتح لها, وبعد قليل عندما سمعتها قد أقفلت الباب خرجت
من الحمام لاتفاجىء بأحمد يجلس على السرير فخفت منه كثيراً وآخذت
بالصراخ في وجه بان لا يكرر فعلته هذه ولكنه بخطوة كان أمامي أخذني
في أحضانه واخذ يعتذر ويتأسف مني ومن معاملته الوحشية ومن أسلوبه
الحيواني معي واخذ يبكي واخبرني انه اعتزل النساء بعد وفاة حبيبته
ولكنه اصبح يحبني وهذا ما جعله كالمجنون عندما أخبرته إنني أود أن
أمارس الجنس وانه كان يراني لا بالي به ولا برجولته وانه عندما كان
هنا كان كثيراً ما أرد أن يمارس الجنس ألا انه كان خائفاً من أن
يجرحني, ولكن في ذلك اليوم اكتشف براءتي وأنني عذراء وانه هو من
تحسر على فعلت وانه نادم اشد الندم و أخبرته بحبي له, فآخذني ألي
السرير وذبت فعلاً معه, كانت قبلاته تلتهمني بشكل لذيذ وكان يتنقل
على جسدي ليمصص كل جزء به وليترك اثر قبلاته عليه وكم كانت في تلك
اللحظة اصرخ من آلام اللذيذ الذي احسه واخبرني انه احب مؤخرتي
لكبرها ولأنها تبتلع عضوه بالكامل واخذ كريماً ومرره على الفتحة
واخذ يداعبها حتى مرر عضوه بسهوله, بعكس المرة السابقة واخذ بسحبة
برفق وبدفعه بلذة كبيرة وأنا أتأوه من آلام ومن اللذة اخرج عضوه
ونام على السرير واخبرني بان آتي فوقه وادخل عضوه الكبير في مؤخرتي
فكان إحساس ممتع . . إذ انه كان يدخل بالكامل حتى إنني أحسست بأنه
يدخل بيوضه أخرجته من مؤخرتي أدخلته في كسي لانزل معه وبالفعل انزل
في داخلي فأحسست بالدفيء يسري فيني .. و أخبرته باني أريد اكثر
فأخذني ألي الكرسي فجلس أجلسني فوقه واخذ بإدخال زبه ولكن هذه
المرة اخذ يداعب ثدياي بلسانه ويعض حلماتي .. ويحاول أن يشد قليلاً
وكان زبه في موخرتي وإصبع يده يداعب بظري ما جعلني أحس بالنشوة
وانزلت على زبه وعندها رفعني من علية فوقف وحملني ألي صدره وادخل
زبه في فرجي واسندني ألي الحائط واخذ يدفع بقوة ويالها من لذة
فانزلنا معاً وبعد ذلك, رجعنا ألي السرير ورفع رجلي ألي أعلى وخذ
بلعق فرجي وبمصه بشكل سريع ما ج

حب حياتى قصه حقيقيه


حب عمرى
هذه ليست قصه من الخيال ولكنها قصدى حدثت لى وعشتها واحسست فيها بالحيا واحسست فيها بالالم
تبدء قصتى من زمن حيث كنت فى 21 من عمرى
كنت فى هذا الوقت لم اعرف ما هو معنى الحب ولم اصادق اى فتاه فقد كنت من عائله محافظه جدا
كنت وقتها فى كليه الهندسه واعمل فى فتره الصيف مع خالى الذى يملك مصنعا صغيرا
ويصادف ان مقابل هذا المصنع بنايه مكونه من اربع طوابق فى الطابق الاول تسكن اجمل نساء الارض فى نظرى
وهى متزوجه وعندها طفلتان زوجها طويل وعريض المنكبين وهو وسيم ويعمل فى وظيفه جيده
لم تكن لى اى علاقه بهم غير السلام ولكن لفت انتباهى جمال هذه المراه جدافقد كانت بيضاء طويله ذو شعر اسود طويل تملك جسد لا اجد وصفا له
كانت تشبه كثيرا الممثله غاده عبد الرازق حتى اننى كل ما ارى هذه الممثله اتزكركل ما مر بى من زكريات
مرت الايام وانا انظر اليها فى ذهابها الى العمل او عودتها فى استحياء شديد
فلم يسبق لى ان اقيم علاقه من اى نوع مع بنت او سيده
وكانت هى ترمقنى بنظرات كانت تجعلنى احترق خجلاكان مكتبى فى المصنع يواجه بلكونه شقتهاوكنت اترقب البلكونه كثيرا
على امل ان تخرج لقضاء اى عمل فى البلكونه لعلى احظى برؤيتها
الى ان جاء ذاك اليوم الذى كان بدايه تغير حياتى كليا
فقد جاءت الى المصنع تطلب تصميم لمطبخ وقالت انها رات تصميما اعجبها عند احد صديقاتها
وطلبت منى ان اذهب معها الى صديقتها لرؤيه التصميم وتنفيزه لها على نفس الوجه
ووافقت ولم اكن اعلم ان هذه مجرد طريقه للتعارف رتبتها هى
فلم يكن عندى الجراه لابدا انا بالتعارف
وخرجنا وفوجئت انه لا توجد صديقه وان ما كان من الامر الا طريقه للتعارف
واخبرتنى انها لاحظت اهتمامى بهاواننى كنت احدق بها كثيرا
وهى تبادلنى نفس الاعجاب
خرجنا وركبنا لكى نذهب الى مكان نتبادل فيه الحديث
ذهبنا الى الكورنيش
وكانت الساعه اقتربت من وقت الغروب
كان منظرا جميلا جدا لم انسه للان
فى الطريق امسكت بيدى وقالت اريد ان اطلب منك طلبا فتضايقت كثيرا من لمسها يدى
فقد كانت اول مره المس يد سيده خصوصا انها لم تكن مجرد لمسه عاديه
فقد كان فيها ما يثر النفس لاشياء كانت فى وقتها غريبه جدا علي
واحست بضيقى فقلت اطلبى ما تشائى
قالت بعدين كل شى حيجى واحده واحده ولم افهم
ولكنى توقعت طلبها فقد كانت جريئه واعتقدت انها تريدنى
ولم تقل شى فقلت لها ان كنتى تريدين منى شى من هذا القبيل فلن تحصلى عليه
فسكتت ولم تعلق بل رمقتنى بنظره اكدت ما كنت افكر فيه
عندما وصلنا الى الكرنيش كان وقت الغروب منظرا يحرك اى مشاعر دفينه
حكت فيها عن زوجها الذى يهملها فهو يخرج للعمل صباحه ويرجع فياكل وينام الى المغرب
ثم يصحو من نومه فيخرج ليبقى مع اصحابه الى الواحده ليلا
كان يتعامل معها كانها قطعه من اثاث البيت
كانت معنا ابنتها الصغرى عمرها عام واحد
تكلمنا كثيرا وامسكت بيدى وتجابت معها وضغط على يدها بشده
كنت انظر فى عيناها فاتوه فيهماوكان كرباء تسرى فى جسمى واشعر بقشعريره شديده
هممنا بالانصراف بعد ان قضينا اربع ساعات من اجمل ساعات عمرى
وفى الطريق كنت اضع الطفله على رجلى
وامتدت يدها من اسفل البنت على فخزىوامسكت به وضغطت عليه
انا ارتعش من داخلى لكنى لا اظهر هذا
ثم امتدت يدها لاكثر منهذا فلمست قضيبى بحنيه شديده
احسست بمزيج من المشاعر الكتضاربه داخلى
ولكن مع اللذه جعلتنى استسلم لهذا الاحساس الجميل
استمر الوضع على هذا المنوال حولى نصف الساعه
وصلتها وعدت الى البيت وانا استعيد كل ما حدث فى عقلى لعلى افهم ما يحدث
فانا لم يكن لى درايه بالمراه سهل جدا ان تقول ان الموضوع مفهوم ومش محتاج ذكاء ولكن
الى داخل الحفره لا يرى كل شى بوضوح مثل من فى الخارج
تكررت مقابلاتنا وهى تذداد فى اغرائى اكثر واكثر
كنا نخرج يومى الاثنين والجمعه من كل اسبوع
وفى مره تركت ابنتها الصغيره فنزلت الى الشارع
وطلبت منى انى اتيها بها الى الشقه
وكانت هذه هى المره الاولى التى اطلع الى شقتها وعندما طلعت وجدتها تنتظر امام الشقه
واااااااااااااااااااااو م الذى اراه انها ترتدى قميص نوم طويل لونه ابيض وارى ملابسها الداخليه من اسفله
احسست بالدم يجرى فى عروقى بشده وان قضيبى فى اشد حالاته قالت للبنت اعطى عمو بوسه
وقبلت الطفله وقالت ومافيش بوسه لام مروه
قبلتها واحتضنتنى ما كان منى الا اننى احتنضها بشده وامسكت بشفتاها اقلبهما بين شفتى حتى اعتصرتهما
كمن يحس بالظمئ الشديد فى قلب الصحراء ووجد قطعه فاكهه
وتركتها ولم اكن ادرى ماذا افعل فى قضيبى الذى كان يفضحنى والذى راته وابتسمت ابتسامه شقيه
اعدلت من لبسى حتى لا يراه من فى الشارع
مرت الايام حتى جاء يوم وطلبت اننا نتقابل فى غير يوم
قابلتها يوم الخميس باليل
وكانت حزينه وقالت اننا لازم ننفصل انا مش قادره اعيش بوشينوكانت تبكى
كان الخبر صدمه بالنسبه ليه فقد اعتبرتها عائلتى حتى اننى كنت اعلم كل تفاصيل حياتها ومشاكلها
كان زوجها لا يعلم الكثير عنهم فقد اهملهم
كنت طوال هذه المده اتسائل هلى هى تحبنى ام انها تريد منى مجرد شهوه
واتسائل هل هذا الذى اشعر به حب ام اننى تعودت عليها
ما كان بيدى الا ان اقول موافق الى تشوفيه وقررت ان ادعها تحتفظ ببيتها واولادها
واتركهها تكمل طريقها مع زوجها الذى لم يكن يشعر بها
وصلتها ورجعت الى بيتى وانا فى حاله سيئه جدا
لم ياتى النوم فى هذه الليله غير الساعه الخامسه فجرا نمت
واستيقظت الساعه 9 صباحا على جرس الباب
فتحت فوجدتها امامى واندهشت لما رايتها فهذه اول مره تاتى الى بيتى
فهى اصلا لا تعرف مكانه قلت تفضلى فدخلت واو صدت الباب ودخلت اخدت دش وانا اتسائل ما الذى اتى بها
تزكرت فهى كانت تعلم انه لا يوجد فى البيت غيرى فى هذا اليوم
جلست معها فطلبت كوب من الماءفاتيت به وجلست بجانبهافامسكت بيدى وارتمت بحضنى تقبل صدرى ورقبتى
استغربت كثيرا لما يحدث فلم يمر ساعات بعد ان طلبت من ان ننفصل
ولكن قبلاتها كانت حاره جدا انستنى ما افكر فيه امسكتها قبلتها من شفتاها اعتصرهم وارتشف منهم
واحتضنها اعتصرت صدرها وبدات المسه من كل مكان فى جسدها كالمجنون
ولما احست بقضيبى انتصب بشده تركتنى وجرت الى الصاله وانا ورائها
فقد تركت العنان لنفسى ولغريزتى المكبوته من سنوات
احتنطها مره اخرى واخذت اقبلها من رقبتها ومن شفتاها اضغط بقضيبى هلى جسمها
كانت ما ذالت ترتدى ثيابها حاولت ان ارفع الفستان رفعته الى ما فوق الركبه
ولم اتحمل فقزفت للمره الاولى واحست هى بذلكولكن لم يقف القزف بينى وبين اكمال ما نويت عليه
وانا امسك بمؤخرتها اضغط عليهافهربت من مره اخرى الى غرفه النوم وانا ورائها
حضنتها والقيت بها على السريروارتميت فوقهاواحتضنتها وانا اغرس قضيبى بين افخازها احس بنارها عليه
وكانت تتلوى تحتى ونتقلب نحن الاثنين على السرير تاره انا فوق وتاره هى
وانا احاول ان ارفع فستانهاحتى نجحت مع كثره تقلبنا ورفعته حتى رايت ملابسها الداخليه
لمست جسدها بجسمى احسست ولاول مره بحراره جسمها كانها تقول كمان
اشعر بها تتاوه وتتلوى وترفع مؤخرتها نحو قضيبى فقد كانت لهفتها لا تقل عن تعطشى لها
حتى قزفت للمره الثانيه فقالت بهدلتنى زمانك غرقتنى
فقامت من السرير واقفه ولم اتركها فحضنتها وكان قضيبى بين افخازها وكانت ترفه فخزها على وتقول انت شقى جدا
وانا مش قادره اتحمل اكثر من كده
انا نفسى فيك وقامت تخلع عنها الفستان لاراها فقميص نوم جميل فوق الركبه
وارتمت على السرير ومدت زراعاها وارتميت فى حضنها وطلبت منى ان رانزل لها الاندر وير ففعلت وتخلصت ايضا من ملابسى
وقلعت القميص ولم تكن ترتدى سنتيان واصبحنا عراه
ارتميت بين افخازها على صدرها وبدات اعتصرهما بين شفتى واقبلها من شفتاها تاره اخرى
وقضيبى يلمسها من اسفل
كانت تتلوى واسمه اهاتها وهمسها بكلمات وانا اهمس فى اذنها بكلمات اخرى وكانت تلك الكلمات تذيدنا شهوه واحتراق
وتحاول ان ترفع مؤخرتها حتى يدخل مكانه
ولكن لم يحدث فقالت ادخله ادخله بسرعه مش قادره
وحاولت ان ادخله ولم استطع
فقد كانت غارقه فى مائها غير اننى لم يكن عندى اى فكره عن هذ الاشياء
فهذه هى المره الاولى التى المس فيها امراه
وحاولت مره ثانيه ولم افلح فامسكته هى بيده وضعته فى مكانه وقالت دخله ودفعت خصرى الى ان دخل واحسست بحراره شديده
وقالت طلعه وادخله براحه
وفعلت لاول مره احس هذا الاحساس الجميلذادت الاهات بيننا ذادت الكلمات والهمس ذادت نيران الحب بيننا
ذادت ذادت ذادت حتى احسست بتصلب جسده وتصلب معاه جسدى وهى ترفع بمؤخرتها وتحتضن ظهرى بقدميها
حتى اتيت بما فى ظهرى كله وهى ايضا اتت بمائها وكانت المره الثالث هوارتميت فوقها وارتخت اجسادنا بضعه دقائق
قبلتها من فمها دون ان اخرج قضيبى منها وبعد فتره قامت وارتدت ملابسها ودعتنى وخرجت
حاولت مقابلتها بعد ذلك ولكن كلما اكلمها تقول ننفصل انا خايفه زوجى بيشك
هو حاسس ان فيه واد بس مش عارف مين
وفى مره من المرات وكانت عائده من الخارج استوقفتها وطلبت لقائها فقالت لا احسست انها كانت تستدرجنى لتحصل على ما تريد
واحسست بالاهانه الشديده
فهددتها فقالت اعلا ما فى خيلك اركبه
فقلت ماشى وفى نفس اللحظه كان زوجها على اول لشارع وقد رانا
مر بى ورمقنى بنظره ولم يسلم كعادته وصعد الى شقته وسال ابنته الكبرى هو عمو كان بيقول ايه لماما
فقالت البنت هو كان بيقولها عايز اقابلك
بعد لحظات وجدته امامى فى المصنع ويطلب ان يتحدث معى قليلا
فقلت تفضل فقال كنت عايز تقابل مراتى ليه
كان الغل يملا قلبى واريد ان انتقم لكرامتى من هذه السيده التى لعبت بى
فحكيت له عن كل شى حكيت وانا اعلم انه من الممكن ان يقتلنىولكن لم يكن لحياتى قيمه فقد احببتهاوبشده
كانت كل حياتى كنت اريد ان اتزوجها ولاكنها لم تكن تابه لاى شى
استمر الوقت ثلاث ساعات انا اثرد ما كان منذ ثلاث سنوات وهو يستمع ويحتر ولا يتكلم
وفى نهايه قلت لو انت حتطلقها ان ساتزوجها فسكت
وبعد عده لحظات قال انا يمن وضعى صعب ومش اقدر اطلقها علشان البنتين وممكن يتفضحو بسبب امهم
لكنى اطلب منك وعد بان تنسى ما حدث وتبتعد عنها
سكتت قليلا ثم قلت اوعدك
وسلم على وخرج
وبعده لم ارها وحدها فاذا خرج ياخزها معه ويتركها عند اهله
كان احساسى بالذنب يقتلنى حسيت انى فعلا دمرتها وانى لم اكن رجلا بل كنت ذلك الولد الصغير الذى لا يتحمل اى مسؤليه
وبعد مرور ثلال اسابيع رايتها فى البلكونه واشارت الى رقبتها وقالت انت زبحتنى
فقلت انتى الى زبحتينى قالت لا انا احببتك ولكنك لم تحب الا نفسك فدخلت الى المصنع واحضرت منشار كهربائى وضربت بها قدمى من فوق الركبه
وقلت انا احببتك اكثر من نفسى محاول ان ابرهن لها على حبى
وبعدها ارتميت على الارض و الدم يسيل بغزاره
جاء اهل الشارع واخزونى الى المستشفىوجاء اخوتى
ودخلت العمليات فقد كان الجرح كبير وداخلى وبعد العمليه خرجت وما ان افقت من البنج حتى اراها مامى واخوتى يتسائلون من هى
لاكن لا احد منا كان يابه لاخوتى فقد علمت انى احبها وعلمت انها ما احبت غيرى
بعد شفاء قدمى سافرت لعلى انسى
وبعدها تزوجت وبعد مرور عده سنوات قابلتها صدفهوتسمرنا فى اماكننا لا نصدق ما نراه
لانصدق ان الزمان سيعطينا هذه الفرصه مره اخرى
تواعدنا مره اخرى وخرجنا معا الى نفس المكان الذى تقابلنا فيه اول مره تحدثنا كثيرا واسترجعنا ما كان بيننا
وتتكررت هذه المقابله مره اخرى لكن لم يكن من السهل استرجاع ما كان ولكننا تاكدنا باننا لن ننسى هذه الايام الجميله
والتى نحتت فى قلوبنا وان هذا الحب لن يشهد النهايه ابدا

لم انساها ابدا ولن انساها هذا كان اول حب لى وهو اخر حب فى حياتى

هذه ليست قصه من الخيال بل هى قصتى حدثت لى احسست فيها بالحياه واحسست ايضا بالالم

__________________

ناهد طالبة طب الاسنان

ناهد طالبة طب الاسنان:
انا شاب اسمي احمد وعمري 23 ااريد احكيلكم قصتي مع فتاة اسمها ناهد على فكرة انا شاب وسيم وادرس طب اسنان وكانت ناهد معي بنفس الجامعة من شفت ناهد اول مرة حسيت انو هاي البنت راح تكون نايمة جواية ما اعرف ليش اجاني هيك احساس
وفعلا بعد ايام ورحت على ناهد وصارحتها باعجابي فيها واني اريد ان اكون معاها علاقة وبعد فترة من التفكير ردت عليا بالموافقة ومن خلال تعرفنا حكتلي عن حياتها وانها كانت متزوجة ومطلقة لان زوجها كان بيشرب ويضربها كل يوم تقريبا لهذا اطلقو وبيوم من الايام عزمت ناهد على الغداء باحد المطاعم وجلست جنبها وبديت افرك ايديها ورجلي بداعب رجليها وشفت منها رغبة بهيك امور فقررت انو اعزمها عندي بالبيت وقالتلي انو بدها تفكر وتردلي الخبر وبيوم من الايام في الجامعة كنت جالس من اصدقائي جائت ناهد عليا واستاذنت من اصدقائي انو بدها تحكي معي وقالتلي انو هية متضايقة وبدها نخرج انا وهية فوافقت على طول وقلتلها وين نروح قالتلي اي مكان انت تريدة انا استغليت الفرصة وقلتلها ايش رايك نروح عندي عالبيت فقالت ماشي موافقة رحنا على البيت وهناك قعدنا على الاريكة وبديت احكي معاها وافهم من شو هية متضايقة فقالتلي انو عندها مشكلة في البيت عاوزين يجوزوها لواحد هية مش عاوزاه فبديت اهدي فيها
واواسيها وحضنتها شفتها مستسلمة للامر الواقع فبديت امص شفايفها وهية متجاوبة معايا ومن هنا قلتلها ايش رايك نفوت لغرفة النوم تبعي فقالت ملشي يلة نفوت ورحنا على غرفة النوم بتاعي وبدينا نحضن بعض وصدرها على صدري وامص شفايفها على فكرة انا خبير بهيك امور وبعدين بديت افك ازرار قميصها الابيض الي كان لازق على جسمها وفتحت لها ستيانها كمان وبديت افرك صدرها وهية تتأوه وتقول اي حبيبي بعد مصو وهيك حكي تبع
الشهوة وبعدين مصيت صدرها وبديت العب بحلمات الصدر الثاني بيدي فقامت ونزعت البنطرون تبعها وبقت بلباسها يعني الكلوت وقمت انا ونزعت هدومي كلها وكان زبي منتصب لدرجة حسيت انو راح ينفجر وبديت افرك براس زبي كسها ونزلت امص اصابع رجليها وفخذها الى ان وصلت الى فرجها وبديت الحس كسها وبضرها بلساني وهية عم تتأوه الى ان حسيت ان هية صارت مولعة نار فقامت تمص زبي وهية خبيرة بالمص وقامت تدخل بيضة خصياني بفمها وتمص شعر زبي الي كان عند جذر القضيب وانا كنت العب بطيزها وادخل اصبعي الاوسط بطيزها وكانت تقلي ااه ااه عاوزاك تحبلني اليوم عاوزة منك طفل نيكني يا احمد وبعدين سطحتها على الفراش ورفعت رجليها اليسرى وخليتها على كتوفي وانا افرك راس زبي ببضرها وهية تقلي دخلو حموت فلما دخلت زبي عالنص صرخت صرخة قوية لانها كانت لسة مضياق يعني كسها مش منيوك كتير من زوجها وبديت ادخلة واخرجة بسرعة ولما حسيت انو بدي افرغ طلعتو وخليت زبي بي صدرها يعني بالفرك وهنا بدة زبي يقذف على رقبتها وعلى
وجهها وصدرها فقامت تشيل المني تبعني وتحطو بفمها فقمت مو فوقها وقامت هية تفسل فرجها وشغلت انا سيجارة وقلت ارتاح شوي وابدي معاها تاني ولما جتي اتسطحت جنبي على الفراش وحطت رجلها فوق بطني واصابع رجليها بتلعب في زبي بعد هيك قمت شلتها بالمقلوب وانا واقف يعني وجهها صار عند زبي المنتصب وكسها صار عند وجهي انا وانا حاملها وبدت تمص زبي وانا الحس كسها واعض برفق بضرها فلما عدلتها قلتلها فيك شي قالتلي لا بس شوية دخت من الوضع دة وبعدين طلبت منها تعمل وضعية الكلب فتسطحت اديها على الارض وحنت رجليها كمان وجيت وركبت فوقها وزبي عم افرك فيه طيزها وهية من الشهوة صارت في عالم ثاني وتقلي خايفة من ورة اصلو بيوجع قلتلها ما تخافي حخليك تستمتعي بنيكة بحياتك ما شفتي مثلها ولما دخلت زبي بطيزها بدت تصرخ من الالم في البداية وبعدين تعودت ونست الالم من الشهوة وانا عم ادخلو واطلعو بسرعة كبيرة وهية بتقول ااه ايوة كدة نيكني فجرلي طيزي عاوزة زبك يموتني وهيك يعني ولما حسيت اني عاوز افرغ قالتلي عاوزاك تفرغ بفمي وانا لبتلها طلبها وطلعت زبي وبديت افرك بيه عند فمها ولما فرغت بفمها بلعت المني كله وقالت اطيب شي تذوقت في حياتي هو المني تبعك وبعدين دخلنا للحمام وتحممنا انا وياها وطلعنا ولبسنا هدومنا وخرجنا ورجعنا تاني للجامعة ارجو ان تكون عجبتكم قصتي وان تردو وتعطوني اقتراحاتك

[Close Ad]